أكد رئيس الإدارة الفرعية للعمليات والمتابعة بالديوان الوطني للحماية المدنية، المقدم خليل المشري، اليوم الجمعة، أن مصالح الحماية المدنية تعمل على ضمان الوصول إلى أماكن التدخل في غضون 10 دقائق، مشيرًا إلى أن هذه الخدمة تشمل حاليًا 65% من المواطنين، في انتظار بلوغ نسبة 70% عبر التوسع في شبكة الوحدات القارة التي يُتوقع أن يصل عددها إلى 147 وحدة بحلول سنة 2030.
وبخصوص التدخلات على الشواطئ التونسية، أفاد المشري بتسجيل انخفاض في عدد وفيات الغرق بنسبة 26% خلال الفترة الممتدة من 1 جوان إلى 6 أوت الجاري، حيث تم تسجيل 45 حالة وفاة مقابل 61 حالة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضح أن هذا التراجع يعود إلى جاهزية فرق الحماية المدنية ونجاح خطط التدخل وارتفاع عمليات الإنقاذ، مشددًا في المقابل على أهمية وعي المواطنين واحترام تعليمات السلامة ومراقبة الرايات المرفوعة على الشواطئ.
وبيّن أن الراية الحمراء تعني منع السباحة نهائيًا، في حين تسمح الرايتان البرتقالية والخضراء بالسباحة مع ضرورة توخي الحذر، داعيًا الأولياء إلى مزيد مراقبة الأطفال، خاصة الفئة العمرية بين 4 و10 سنوات، وتجنب استعمال وسائل السباحة المطاطية عند اضطراب البحر.
وفي ما يتعلق بحوادث المرور، أشار المشري إلى تراجع عدد الوفيات بنسبة تتراوح بين 2 و2.5%، بالتزامن مع انخفاض عدد الحوادث بنسبة 19.41% إلى غاية 5 أوت، وفق بيانات المرصد الوطني للسلامة المرورية.
كما أكد تسجيل تراجع في حوادث الحروق والانفجارات المنزلية الناتجة عن تسرب الغاز، محذرًا من إشعال النار أو تشغيل الكهرباء عند الاشتباه في وجود تسرب، لما يشكله ذلك من خطر.