أطلقت السلطات في قطاع غزة خطة طوارئ عاجلة للتعامل مع 255 مبنى متصدعًا وآيلًا للسقوط، في محاولة لتفادي مخاطر تهدد حياة السكان والنازحين، خصوصًا في ظل استمرار أزمة السكن وتضرر أعداد كبيرة من المباني.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الأحد، إن وزارة الأشغال العامة والإسكان، بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية والدولية والأممية، بدأت إجراءات ميدانية لإخلاء المباني المصنفة خطرة تمهيدًا لإزالتها.
وتتضمن الخطة توجيه إنذارات رسمية إلى شاغلي المباني المتضررة لمغادرتها فورًا، ووضع إشارات تحذيرية حولها لمنع الاقتراب منها، بالتزامن مع البحث عن أماكن إيواء مؤقتة للعائلات التي ستضطر إلى مغادرة مساكنها.
لكن تنفيذ الخطة يصطدم بعوائق ميدانية وإنسانية، من بينها تمسك بعض الأسر بالبقاء في منازلها رغم التحذيرات، إلى جانب النقص الكبير في التمويل والمعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الأبنية المتضررة، فضلًا عن محدودية الأراضي الآمنة التي يمكن استخدامها لإيواء النازحين.
وتأتي الإجراءات الجديدة عقب انهيار مبنى سكني مؤلف من ستة طوابق في مدينة غزة، فجر الأربعاء الماضي، كان يضم نحو 100 شخص، معظمهم من النازحين الذين فقدوا منازلهم أو اضطروا إلى مغادرتها جراء الحرب.
ويعيد الحادث تسليط الضوء على مخاطر الأبنية التي تعرضت لأضرار بالغة، في وقت يواجه فيه سكان القطاع أزمة سكنية حادة تجعل إخلاء المباني الخطرة تحديًا إضافيًا للجهات المعنية.