انتظم مساء اليوم الثلاثاء، بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، حفل توزيع جوائز المعرض الوطني للكتاب التونسي في دورته الخامسة، بحضور وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي.
وتتوزع الجوائز التي تبلغ قيمة الواحدة فيها 10 آلاف دينار، إلى أربعة أصناف، وهي الشعر والرواية والقصة القصيرة والدراسات الفكرية أوالبيداغوجية الموجهة للطفل.
وآلت جائزة الشعر مناصفة إلى محمد الهادي الجزيري عن ديوانه باللغة العربية “أما كان أجدي بك الانتظار قليلا” عن دار الأمينة للنشر والتوزيع وإيمان داود عن ديوانها باللغة الفرنسية Murmure d’un cœur euphorique عن دار وشمة للنشر والتوزيع.
والشاعر محمد الهادي الجزيري، هو منشط ثقافي محال على شرف المهنة من وزارة الشؤون الثقافية وله 12 مجموعة شعرية ورواية ومتحصل على جوائز تونسية وعربية في الشعر والشعر المغنى.
أما إيمان داود فهي أستاذة مميزة في اللغة الفرنسية ويُعتبر ديوانها المتوج بالجائزة، ديوانها الأول قبل أن تصدر لها مجموعتها الشعرية الثانية بالعربية بباريس في خريف 2026 ، تحت عنوان “عزف أوتار الليل”.
وحاز الكاتب الأزهر الصحراوي على جائزة الرواية عن كتابه ” عسل الدنيا” عن دار مسكلياني للنشر، وهو أستاذ تعليم ثانوي وقاص وروائي. له أربع مجموعات قصصية، فاز عن مجموعة منها بجائزة معر ض الكتاب الدولي سنة 2018, وله كذلك ثلاث روايات كانت واحدة منها موضوع جائزة الشارقة سنة 2007، وأخرى رُشحت لجائزة كومار للاكتشاف سنة 2011.
وتُوجت الكاتبة ياسمين خدومة، خريجة المعهد العالي للتوثيق، في منوبة، بجائزة القصة القصيرة، عن قصتها “في داخلي سكك من حديد”، عن ورقة للنشر والتوزيع.
وآلت الجائزة الأخيرة المتمثلة في جائزة “الدراسات الفكرية أو البيداغوجية الموجهة إلى الطفل، المُحدثة جديدا ضمن جوائز المعرض، إلى نجوى القادري عن كتابها “طفولة السرد، ولادة المعنى في سرديات الطفل من منظور عرفاني” عن أركاديا للنشر والتوزيع. وهي متفقدة عامة متميزة بوزارة التربية وباحثة في تعليمية العربية وفازت بجائزة كومار 2026 للرواية (الاكتشاف).