أثار استدعاء نجم سانتوس البرازيلي نيمار إلى قائمة منتخب البرازيل المشاركة في كأس العالم 2026، حالة من القلق داخل الأوساط الرياضية، في ظل المخاوف المتواصلة بشأن جاهزيته البدنية وتاريخه مع الإصابات.
وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات البطولة بين 11 جوان و19 جويلية، حيث أوقعت القرعة منتخب البرازيل في مجموعة تضم المغرب وإسكتلندا وهايتي، ما يرفع من أهمية الجاهزية الكاملة لنجوم “السيليساو”.
وكانت مشاركة نيمار محل نقاش واسع قبل إعلان القائمة النهائية، بسبب تكرار إصاباته خلال السنوات الأخيرة، رغم استمراره في اللعب على مستوى عالٍ. ورغم ذلك، قرر مدرب المنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي الاعتماد عليه ضمن القائمة، متجاوزاً أسماء شابة بارزة.
لكن بعد 48 ساعة فقط من الإعلان، أعلن نادي سانتوس تعرض نيمار لإصابة جديدة على مستوى ربلة الساق، ما أعاد الجدل حول مدى جاهزيته للمشاركة في المونديال. وأكد النادي أن الإصابة خفيفة ولا تدعو للقلق، مشيراً إلى أن اللاعب يخضع لبرنامج علاجي يسمح بعودته خلال أيام.
وفي تصريح لصحيفة “موندو ديبورتيفو”، أوضح منسق الجهاز الطبي في سانتوس رودريجو زوغايب أن حالة نيمار مستقرة، وأنه سيكون جاهزاً للانضمام إلى المنتخب خلال الفترة المقبلة.
وبسبب هذه الإصابة، غاب نيمار عن مباراة فريقه سانتوس أمام سان لورينزو الأرجنتيني ضمن كأس كوبا سود أمريكانا، والتي انتهت بالتعادل (2-2).