أفاد تقرير متداول بأن تفشي فيروس “هانتا” على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس” قد يكون بدأ قبل انطلاق الرحلة، استنادًا إلى فترة حضانة الفيروس وطبيعة تطور الأعراض.
ووفق ما نشره حساب “أوبن سورس إنتل” على منصة “إكس”، يُعتقد أن ما يُعرف بـ”المريض صفر” هو عالم الطيور الهولندي ليو شيلبيرود، البالغ من العمر 70 عامًا، والذي يُرجح أنه أصيب بسلالة “الأنديز” من الفيروس بعد زيارة موقع ملوث بالقوارض قرب أوشوايا قبل صعوده إلى السفينة في الأول من أفريل.
وأشار التقرير إلى وفاة شيلبيرود في 11 أفريل بعد ظهور أعراض شبيهة بالإنفلونزا، تلتها وفاة زوجته وراكب ألماني، مع تسجيل ما لا يقل عن سبع حالات مرتبطة بالتفشي.
وبحسب المعطيات، كانت السفينة في رحلة سياحية باتجاه القطب الجنوبي قبل رصد الإصابات، فيما أكدت السلطات الصحية أن مستوى الخطر العام على السكان يبقى منخفضًا.
وفي سياق متصل، باشرت السلطات الإسبانية عمليات إجلاء لركاب السفينة الراسية قبالة جزيرة تينيريفي، حيث يُنتظر أن يكون المواطنون الإسبان أول المغادرين.
ويُعد فيروس “هانتا” مرضًا ينتقل عادة عبر التلامس مع فضلات القوارض المصابة، وقد يسبب في بعض الحالات متلازمة رئوية خطيرة.