نشرت النائبة بمجلس نواب الشعب زينة جابالله تدوينة عبر صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”، تحدثت فيها عن تعرض عدد من أضرحة الشهداء والشخصيات الوطنية إلى أعمال تخريب بـروضة الشهداء بالجلاز.
وذكرت جابالله في تدوينتها أن الأضرحة المعنية تشمل ضريحَي الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، إضافة إلى أضرحة كل من أحمد بن إبراهيم، والزعيم صالح بن يوسف، وأحمد التليلي.
وتساءلت النائبة عن الجهات التي تقف وراء هذه الأفعال، قائلة: “من له مصلحة في هذا الفعل الشنيع؟”، معتبرة أن تخريب أضرحة هذه الشخصيات الوطنية يطرح تساؤلات حول دوافعه والجهات المسؤولة عنه.
كما أشارت جابالله إلى استمرار الجدل حول ملفي اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، متسائلة عن المسؤولين عن تخريب قبورهما، وفق ما ورد في تدوينتها.
ولم تتضمن التدوينة تفاصيل حول تاريخ وقوع عملية التخريب أو هوية منفذيها، في انتظار ما قد تكشفه الجهات المعنية حول ملابسات الحادثة والإجراءات التي سيتم اتخاذها بشأنها.