تتجه ولاية تطاوين نحو دفع نسق إنجاز المشاريع العمومية بمختلف القطاعات، وذلك في إطار متابعة دورية لنسب تقدم الأشغال والعمل على تجاوز الصعوبات التي تعطل استكمال عدد منها.
وفي هذا السياق، انعقدت يوم الخميس بمقر الولاية جلسة عمل للجنة الجهوية لتسريع إنجاز المشاريع العمومية، خُصصت لمتابعة وضعية مشاريع البناءات المدنية والجسور والطرقات، إلى جانب عدد من المشاريع التي لا تزال في طور الدراسة.
وشملت المتابعة 47 مشروعًا، تتوزع بين مشاريع البرنامج الجهوي للتنمية، وبرنامج التنمية المندمجة، والمشاريع التابعة للوزارات، والمشاريع المنجزة في إطار اتفاقيات، إلى جانب المشاريع البلدية ومشاريع الجسور والطرقات.
وفي ما يتعلق بالمشاريع الوطنية، سجل مشروع وصلة الربط بين تطاوين والطريق السيارة مدنين–رأس جدير (أ1) تقدمًا ملحوظًا، حيث استكملت أشغال القسط الأول بنسبة 100 بالمائة وتم القبول الوقتي له، فيما بلغت نسبة إنجاز القسط الثاني 91 بالمائة.
كما تم خلال الجلسة استعراض وضعية مشاريع تجديد الطرقات المرقمة وتهيئة المسالك الريفية وإصلاح الأضرار التي خلفتها الفيضانات. وقد استكملت أشغال أحد مشاريع التغليف السطحي للطرقات المرقمة بنسبة 100 بالمائة، وهو حاليًا بصدد القبول الوقتي، إلى جانب مواصلة أشغال إصلاح الأجزاء المتضررة بالخرسانة وتدعيم المسالك الريفية.
وفي إطار برنامج التنمية المندمجة، تم استكمال 3 مشاريع من أصل 7 بنسبة 100 بالمائة، مع استكمال إجراءات القبول الوقتي الخاصة بها.
كما شملت المتابعة 19 مشروعًا في طور الدراسة، من بينها مشروع دراسة إحداث طريق حزامية بمدينة تطاوين وعدد من المشاريع الجهوية.
وأكد والي تطاوين، خلال الجلسة، ضرورة تعزيز المتابعة الميدانية والمباشرة للمشاريع، ودفع نسق إنجازها في مختلف القطاعات، بما يساهم في استكمالها في الآجال المحددة وتحقيق انعكاساتها التنموية على الجهة.
وشدد في هذا الإطار على أهمية اعتماد مقاربة استشرافية تقوم على معالجة الإشكاليات الإدارية والفنية والعقارية منذ ظهورها، وعدم انتظار تفاقمها، بما يضمن تجاوز العراقيل في الإبان وتحسين نجاعة تنفيذ المشاريع العمومية.