تحولت خيبة خروج منتخب كولومبيا من كأس العالم 2026 إلى أزمة أمنية، بعدما كشفت تقارير إعلامية أن المهاجم خامينتون كامباز لم يتمكن من العودة مع بعثة المنتخب إلى بوغوتا، إثر تلقيه تهديدات استهدفته وعائلته عقب إهداره فرصة محققة أمام سويسرا في دور الـ16.
وضمت الرحلة العائدة من فانكوفر إلى بوغوتا عددا من أبرز نجوم المنتخب، بينهم جيمس رودريغيز، ودافينسون سانشيز، وخوان فرناندو كينتيرو، إلا أن كامباز غاب عنها بسبب المخاوف الأمنية، وفقا لما أوردته وسائل إعلام كولومبية.
وقال الصحفي كاميلو بينتو، الذي يتابع نادي ديبورتيس توليما، النادي الذي تدرج فيه اللاعب، إن كامباز تلقى تهديدات بعد المباراة، معبّرا عن استنكاره لما وصفه بمحاولات بعض المشجعين تكرار المأساة التي عاشتها كولومبيا عام 1994، في إشارة إلى مقتل المدافع أندريس إسكوبار عقب تسجيله هدفا بالخطأ في مرماه خلال كأس العالم آنذاك.
وأضاف أن التهديدات لم تقتصر على اللاعب، بل طالت أيضا أفراد أسرته، بمن فيهم ابنته البالغة من العمر خمس سنوات، وهو ما أثار موجة تضامن واسعة مع مهاجم روزاريو سنترال الأرجنتيني.
وجاءت الانتقادات بعد الفرصة التي أهدرها كامباز في الدقيقة 114 من الشوط الإضافي الثاني أمام سويسرا، عندما وصلته الكرة داخل منطقة الجزاء بعد ارتدادها من أحد المدافعين، لكنه سددها فوق المرمى من زاوية ضيقة، لتضيع فرصة كانت قد تمنح كولومبيا بطاقة التأهل.