فنّدت الشركة التونسية للملاحة ما تم تداوله أمس على صفحات التواصل الاجتماعي بشأن إلغاء عدد من رحلاتها دون إعلام مسبق للمسافرين، على خلفية إضراب للأعوان.
وأكدت الشركة، في بلاغ لها، أنها لم تُلغِ أيّاً من سفرياتها المبرمجة، وبالتالي لم تكن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات تتعلق بالإعلام المسبق عن إلغاء الرحلات.
وأوضحت أن ما حصل اقتصر على تسجيل تأخير في موعد انطلاق سفرتين على متن السفينتين «تانيت» و«قرطاج»، وذلك بسبب وقفة احتجاجية نفذها عدد من الأعوان البحريين لمدة ساعة، للمطالبة بجملة من الحقوق الاجتماعية.
وشددت الشركة على حرصها على فتح باب الحوار والتفاعل مع المطالب المشروعة لأعوانها، ولا سيما المتعلقة بحقهم في الصحة، مؤكدة التزامها بإيجاد الحلول المناسبة وإجراء الإصلاحات اللازمة.
وفي المقابل، أكدت الشركة التونسية للملاحة اتخاذها جميع التدابير الضرورية لضمان استمرارية المرفق العام، والتصدي لما وصفته بمحاولات التنكيل بالمسافرين أو تشويه سمعة المؤسسة.
وجددت الناقلة الوطنية تأكيد التزامها ومسؤوليتها تجاه حرفائها، مشددة على حرصها على تأمين عودة أفراد الجالية التونسية بالخارج في أفضل الظروف، وفق ما جاء في البلاغ.