تتجه الإدارة العامة للديوانة التونسية نحو تطوير أساليب عملها وتعزيز التحول الرقمي، في إطار إعداد مخططها الاستراتيجي للفترة الممتدة بين 2026 و2030.
وتم خلال اجتماع عقد أمس برئاسة المدير العام للديوانة محمد الهادي سافر، وبحضور عدد من الإطارات الديوانية المركزية والجهوية، طرح ميثاق الحوكمة الخاص بالإدارة، باعتباره إطارًا لتنفيذ المخطط الاستراتيجي الجديد.
ويرتكز المخطط على رؤية تهدف إلى إرساء «ديوانة ناجعة ومتطورة في خدمة الاقتصاد الوطني والمواطن»، مع إعطاء الأولوية لتحديث آليات العمل واعتماد الرقمنة وتحسين ظروف ووسائل العمل.
كما يهدف البرنامج إلى تعزيز الشفافية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمؤسسات الاقتصادية، إلى جانب تطوير أداء الديوانة في عدد من المجالات الحيوية.
وتشمل المحاور الاستراتيجية للمخطط تعزيز دور الديوانة في حماية الحدود، ودعم جاذبية تونس للاستثمارات الخارجية، والمساهمة في التنمية المستدامة، إلى جانب تحسين استخلاص المداخيل الديوانية وتطوير ظروف العمل وتعزيز المسؤولية المجتمعية للإدارة.
وشهد الاجتماع كذلك توزيع رسائل التكليف على مختلف الهياكل الديوانية، كل حسب اختصاصه، من بينها الموارد البشرية وإدارة المخاطر والبنية التحتية، وذلك تمهيدًا للشروع في تنفيذ المشاريع المدرجة ضمن المخطط على امتداد الفترة 2026-2030.