ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفَين اللذين ضربا فنزويلا يوم الأربعاء الماضي، متسببين في دمار واسع، إلى نحو 920 قتيلاً، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والإنقاذ وسط مخاوف من ارتفاع العدد بشكل كبير خلال الأيام المقبلة.
وقدّرت الأمم المتحدة أن أكثر من 50 ألف شخص ما زالوا في عداد المفقودين، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي خلّفها الزلزالان، في ظل صعوبات كبيرة تواجه فرق الإنقاذ للوصول إلى المناطق المنكوبة.
وأعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، عن نشر فرق إنقاذ من 17 دولة على الأقل للمشاركة في جهود البحث عن ناجين وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بوصول فرقة عسكرية أميركية أولى إلى العاصمة كراكاس للمشاركة في عمليات الإغاثة، بقيادة جنرال من مشاة البحرية الأميركية.
وحذّر مسؤولون أمميون من أن الحصيلة مرشحة للارتفاع بشكل كبير، مع استمرار اتساع رقعة الدمار وصعوبة الوصول إلى العديد من المناطق المتضررة.
وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، إن “الاستجابة الطارئة معقدة للغاية”، مشيرًا إلى وجود “أكثر من 50 ألف مفقود، ما يجعل مهمة البحث بين الأنقاض هائلة”.