شهدت مدينتا زيوريخ وبازل السويسريتان، ليلة الهالوين، احتجاجات شبابية تخللتها مواجهات مع قوات الأمن وأعمال تخريب، في حين امتدت تحركات مماثلة إلى عدد من المدن الألمانية، وسط دعوات للتظاهر تداولها نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي زيوريخ، تجمّع مئات الشباب في الدائرة الرابعة، في تحركات غير مرخّص لها، أُطلقت خلالها ألعاب نارية ومفرقعات قوية، وفق ما أوردته تقارير إعلامية محلية.
وتحوّلت بعض التجمعات إلى مواجهات ومناوشات مع الشرطة، بعدما أقدم محتجون ملثمون على إقامة حواجز مشتعلة في عدد من الشوارع، وإضرام النار في حاويات قمامة ودراجات كهربائية. وتدخلت قوات الأمن مستخدمة خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين واحتواء الوضع.
أما في بازل، فقد شهدت المدينة بدورها اضطرابات تسببت في إقامة حواجز وتعطيل حركة النقل العام.
وتأتي هذه التحركات في سياق احتجاجات شبابية مرتبطة بحركة «الجيل زد» (Gen Z)، التي شهدتها عدة دول أوروبية، بالتزامن مع تظاهرات نظمتها حركة «جين زي ريغلت» (الجيل زد يتكفل بالأمر) في عشرات المدن الألمانية، من بينها برلين وفرانكفورت وكولونيا وميونيخ وهامبورغ.