كشف استطلاع رأي جديد عن تراجع لافت في قوة حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، في وقت يواصل فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي فقدان جزء من ثقة الناخبين قبل الانتخابات المقبلة.
وبحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد «لازار» ونشرته صحيفة «معاريف»، سيحصل الليكود على 20 مقعداً فقط، مقابل 32 مقعداً يشغلها حالياً، أي بخسارة 12 مقعداً.
وعلى مستوى المنافسة على رئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع تقدماً واضحاً لغادي آيزنكوت، إذ فضّله 52% من المشاركين، مقابل 38% لنتنياهو.
كما يتقدم نفتالي بينيت على نتنياهو في سؤال آخر يتعلق بمن يفضله الإسرائيليون لرئاسة الحكومة، بحصوله على 45% مقابل 41% لنتنياهو.
وفي توزيع المقاعد، يتصدر حزب «يشار» بزعامة آيزنكوت بـ26 مقعداً، يليه الليكود بـ20، ثم حزب «معاً» بزعامة بينيت بـ14 مقعداً، فيما تتوزع بقية المقاعد بين أحزاب الائتلاف والمعارضة.
ولا تمنح النتائج أياً من المعسكرين أغلبية مريحة، إذ يتطلب تشكيل الحكومة الحصول على ثقة 61 نائباً من أصل 120.
وأظهر الاستطلاع أيضاً أن نصف الإسرائيليين تقريباً يخشون احتمال عدم اعتراف الطرف الخاسر بنتائج الانتخابات، في مؤشر على استمرار حالة الاستقطاب السياسي داخل إسرائيل.