كشف الطبيب المختص في طب الشيخوخة وعضو لجنة تنظيم الجمعية التونسية لطب المسنين وعلوم الشيخوخة، الدكتور نزار الكتاري، أن عدد المصابين بمرض الزهايمر في تونس يشهد تزايداً ومن المتوقع أن يصل إلى 100 ألف مصاب، وسط دعوات إلى تعزيز الرعاية الصحية للمسنين.
وأوضح الكتاري، في تصريح لـ ‘ديوان أف أم’ خلال فعاليات المؤتمر الوطني الخامس للنهوض بطب المسنين وأمراض الشيخوخة المنعقد بمنطقة ياسمين الحمامات، أن تداعيات المرض لا تقتصر على المصابين به، بل تمتد إلى عائلاتهم ومحيطهم.
وبيّن المتحدث أن كل مريض يحتاج إلى مساندة عدد من الأشخاص الذين يتحملون أعباء الرعاية المادية والنفسية والاجتماعية، وهو ما يجعل من الزهايمر تحدياً صحياً واجتماعياً يستوجب مزيداً من التوعية والتكوين.
ويتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر، الذي تنظمه الجمعية التونسية لطب المسنين وعلوم الشيخوخة، ورشات تكوينية مكثفة حول مرض الزهايمر والأمراض المشابهة له، إلى جانب التطرق إلى أمراض القلب والأورام لدى المسنين، والحالات الاستعجالية وطرق التعامل معها، فضلاً عن حوادث السقوط لدى كبار السن وآليات التشخيص.