تولّى بيدرو أليانا، أمس الجمعة 6 نوفمبر 2026، رئاسة باراغواي خلفاً لسانتياغو بينيا، الذي أُقيل من منصبه على خلفية أزمة مصرفية حادة تسببت في حرمان نحو نصف سكان البلاد من الوصول إلى مدخراتهم.
وجاء تنصيب أليانا، الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس، عقب تصويت مجلس الشيوخ بأغلبية ساحقة بلغت 44 صوتاً من أصل 45، لصالح إقالة بينيا، إثر الانهيار الفوضوي لبنك «أوينو»، الذي كانت تربط الرئيس المعزول به صلات سابقة.
وأعلن رئيس مجلس الشيوخ باسيليو نونيز إدانة بينيا بسبب ما وصفه بـ«التقصير وضعف الأداء في مهامه».
وفي السياق ذاته، أكدت المدعية العامة سيلفيا مارغريتا غونزاليس فيستر أن الرئيس المعزول سيخضع للإقامة الجبرية في منزله بالعاصمة أسونسيون، مشيرة إلى أنه سيمثل للاستجواب اليوم السبت، على خلفية تهم تشمل إساءة الأمانة واستغلال النفوذ واختلاس الأموال.
من جهته، تعهّد الرئيس الجديد بيدرو أليانا، الذي سيتولى استكمال الولاية الرئاسية إلى غاية سنة 2028، بعدم التخلي عن المودعين والمتقاعدين الذين تضرروا من أزمة بنك «أوينو»، مؤكداً أن جميع المواطنين المتأثرين بالانهيار المالي سيحصلون على تعويضات كاملة.
ويُشار إلى أن نواباً من المعارضة سبق أن تقدموا بمذكرة لعزل أليانا نفسه بسبب الأزمة ذاتها، غير أن مقترحهم لم يحصل على موافقة الكونغرس.