كشفت حملة أمنية نفذتها مديرية أمن سبها الليبية عن واقعة احتجاز عدد من النساء من الجنسية الإريترية داخل أحد المواقع، حيث عُثر عليهن بعد سنوات من الاحتجاز، وسط معطيات تفيد بتعرضهن للتعذيب وسوء المعاملة.
وأفادت مديرية أمن سبها، عبر مكتبها الإعلامي، بأن العملية جاءت ضمن حملة أمنية موسعة استهدفت ملاحقة أوكار الجريمة والأنشطة غير القانونية، وتعزيز الأمن داخل المدينة والمناطق المحيطة بها.
وخلال الحملة، تمكنت الوحدات الأمنية من الوصول إلى الموقع الذي كانت النساء محتجزات بداخله، قبل تحريرهن واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن الواقعة، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات عن ملابسات القضية والمسؤولين عنها.
وفي سياق العملية ذاتها، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط منزل قالت المديرية إنه كان مخصصًا لإعداد وتصنيع وتخزين المخدرات.
وعثرت القوات داخل المنزل على مجموعة من المواد والمستلزمات المرتبطة بالنشاط المحظور، حيث جرى حجزها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنها.
وأكدت مديرية أمن سبها مواصلة جهودها الأمنية لملاحقة أوكار الجريمة والحد من الأنشطة غير القانونية، فيما تبقى ملابسات احتجاز النساء والمسؤوليات القانونية المرتبطة بالقضية محل استكمال للتحقيقات.
(وكالة الأنباء الليبية)