تنطلق الدورة الستون بعرض “تحت الياسمين” للفنان التونسي صابر الرباعي، […]
تنطلق الدورة الستون بعرض “تحت الياسمين” للفنان التونسي صابر الرباعي، الذي يعود إلى ركح قرطاج الذي اعتلاه لأول مرة سنة 1994، قبل أن تتواصل لقاءاته المتعددة مع جمهور هذا المهرجان العريق.
وتشهد البرمجة عودة عدد من الأسماء الفنية الكبرى، في مقدمتها المطربة السورية ميادة الحناوي، التي تسجل حضورها بعد غياب دام 21 سنة منذ آخر حفل لها سنة 2005، حيث تحيي سهرة مشتركة مع الفنان محمد خيري يوم 6 أوت، مخصصة للاحتفاء بالأغنية الطربية السورية والقدود الحلبية، بمرافقة الفرقة الوطنية بقيادة المايسترو يوسف بالهاني.
كما يعود الفنان الجزائري الشاب خالد إلى قرطاج بعد آخر مشاركة له سنة 2016، حيث يلتقي الجمهور في ثاني سهرات المهرجان يوم 18 جويلية 2026.
وتختتم الدورة يوم 19 أوت بحفل للفنانة اللبنانية ماجدة الرومي، التي تعود إلى المسرح الأثري بقرطاج بعد آخر ظهور لها سنة 2018، في عرض ترافقها خلاله مجموعة موسيقية ضخمة تضم 55 عازفًا.
حضور عربي ودولي لأول مرة
يسجل المنشد العالمي سامي يوسف أول إطلالة له على ركح قرطاج الأثري يوم 1 أوت 2026، في عرض يشارك فيه 53 عازفًا من أكثر من 30 دولة، بعد أن سبق له إحياء حفل في تونس سنة 2012 بالقاعة المغطاة برادس. وأوضحت هند المقراني أن الفنان أبدى رغبة كبيرة في لقاء جمهور قرطاج، كما اختار تقديم عرضه بسعر تفاضلي يتماشى مع ميزانية المهرجان.
كما يشارك الفنان المصري ثامر عاشور لأول مرة في المهرجان يوم 8 أوت، فيما تحيي الفنانة اللبنانية إليسا سهرة يوم 15 أوت.
ويحتفي المهرجان بمرور 31 سنة على زيارة مايكل جاكسون إلى تونس من خلال استضافة عرض “The Jacksons” يوم 20 جويلية، وهو عرض يقدمه أفراد من عائلة مايكل جاكسون الذين شاركوا في الفيلم الذي وثق مسيرته وعُرض مؤخرًا في قاعات السينما التونسية.
ويلي هذا العرض يوم 21 جويلية حفل للفنان مروان الجبالي المعروف بـ”نوردو”، في عرض يمزج بين موسيقى الراب والأغنية الحديثة.
احتفاء بالتراث والموسيقى التونسية
وتتواصل البرمجة مع عرض “فولكلور من العالم” يوم 11 أوت، ضمن تجربة تهدف إلى التعريف بالتراث الثقافي غير المادي لمختلف الشعوب، بمشاركة فرق فنية من تونس وليبيا ومالطا والصين واليابان. ويشارك من تونس هذه السنة فريق الفرقة الوطنية للفنون الشعبية، بعد أن شهدت الدورة السابقة حضور طوائف غبنتن المسجلة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
ويحيي مهرجان قرطاج سهرة عيد الجمهورية يوم 25 جويلية بعرض “وطن في حب العاشقين” بقيادة يوسف بالهاني، وبمشاركة نخبة من الفنانين التونسيين هم علياء بالعيد، غازي العيادي، شهرزاد هلال، سفيان الزايدي، ملكة الشارني ومريم نور الدين، حيث يقدمون باقة من الأغاني التونسية التي تجمع بين أجيال مختلفة.
وتسبق هذه السهرة، يوم 22 جويلية، سهرة الأوركسترا السمفوني التونسي بعنوان “سمفونيات 60.. ستون سنة من الموسيقى التونسية” بقيادة شادي القرفي.
كما يحتفي المهرجان بعيد المرأة التونسية بحفل للفنانة نبيهة كراولي يوم 13 أوت، ويستقبل الفنانة يسرى محنوش يوم 28 جويلية، وأمينة فاخت يوم 17 أوت.
عروض عالمية وحفل خيري
وضمن العروض الدولية، يلتقي جمهور قرطاج يوم 23 جويلية مع الفنانة البنينية أنجيليك كيدجو، فيما تقدم فرقة بالي الفلامينكو الأندلسية من إسبانيا عرض “الأرض المباركة” يوم 30 جويلية، ويُعرض يوم 4 أوت عرض للأوركسترا الإيطالية “روندو فينيزيانو”.
كما تتضمن الدورة عرضًا خيريًا يخصص ريعه لفائدة مرضى السرطان، يحييه الفنان اللبناني ريان يوم 2 أوت.
وأوضحت إدارة المهرجان أن مختلف العروض تمت برمجتها بعد اختيارها من بين 77 ملفًا فنيًا وردت على هيئة تنظيم الدورة، في إطار توجه يهدف إلى تقديم برنامج متنوع يجمع بين الأغنية التونسية، والطرب العربي، والموسيقى العالمية، والعروض التراثية.



















