توقّع رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، تراجع إنتاج زيت الزيتون خلال الموسم الحالي بنسبة 40% مقارنة بالموسم الفارط، مشيرًا إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى بلوغ الإنتاج الوطني نحو 250 ألف طن.
وأوضح الضاوي، خلال مداخلة هاتفية على إذاعة الجوهرة أف أم، أن غابات الزيتون في تونس تضم حوالي 125 مليون زيتونة، معتبرًا أن إنتاج 500 ألف طن لا يمكن اعتباره إنجازًا بالنظر إلى الإمكانات المتاحة.
وأضاف أن هذه الثروة من أشجار الزيتون قادرة على إنتاج 900 ألف طن، وقد يصل الإنتاج إلى حدود مليون طن، شريطة توفير خطط واضحة وأسس مناسبة لتطوير القطاع.
وبخصوص انطلاق موسم الجني، أشار الضاوي إلى أنه يبدأ عادة في مناطق الجنوب والساحل خلال النصف الثاني من أكتوبر، في حين تلتحق مناطق الشمال بالموسم خلال شهر نوفمبر، وفقًا للظروف المناخية.
وفي ما يتعلق بالأسعار، أوضح رئيس النقابة التونسية للفلاحين أنها لا ترتبط بحجم الإنتاج المحلي فحسب، بل تتأثر أساسًا بالأسعار المتداولة في الأسواق العالمية، ولا سيما التقديرات المتعلقة بإنتاج إسبانيا، باعتبارها من أبرز الدول المؤثرة في سوق زيت الزيتون.
ولفت إلى أن أسعار زيت الزيتون الجديد المتداولة حاليًا في بعض المعاصر تتراوح بين 10 و15 دينارًا للتر الواحد، مع اختلافها حسب المناطق وعمليات البيع بين المنتجين والمشترين، مرجّحًا استقرار الأسعار في حدود 12 دينارًا.