يواجه منتجو الفلفل بولاية نابل صعوبات متزايدة خلال موسم الجني، في ظل نقص اليد العاملة وتفاقم إشكاليات تسويق الفلفل الأحمر المخصص للتحويل، ما يزيد من الضغوط على الفلاحين ويهدد بتكبدهم خسائر كبيرة.
وتشهد وحدات التحويل حالة من الاكتظاظ، مع اضطرار المنتجين إلى الانتظار لساعات طويلة لتصريف محاصيلهم، في وقت تواجه فيه بعض الوحدات صعوبات في قبول الكميات المنتجة.
وقال كاتب عام الجامعة الجهوية للطماطم المعدة للتحويل، محمد بن حسن، إن سعر بيع الفلفل يتراوح حالياً بين 600 و800 مليم للكيلوغرام، وهو مستوى اعتبره متدنياً جداً مقارنة بكلفة الإنتاج التي تصل إلى نحو 20 ألف دينار للهكتار الواحد.
وأوضح بن حسن أن صغار الفلاحين يتحملون الجزء الأكبر من الخسائر، بالتزامن مع ارتفاع مديونيتهم، مشيراً إلى أن القطاع تأثر أيضاً بعدة عوامل، من بينها ارتفاع درجات الحرارة، واضطرابات الري، وتعطل نشاط عدد من وحدات التحويل.
ودعا بن حسن السلط المعنية، وخاصة وزارات التجارة والصناعة والفلاحة، إلى التدخل العاجل من أجل تنظيم السوق وتحسين أسعار الفلفل، بما يضمن للفلاح هامش ربح يساعده على مواصلة النشاط ويحافظ على استمرارية القطاع.