أثار موقف الفنانة اللبنانية إليسا خلال حفلها الأخير ضمن الدورة الأربعين من مهرجان قرطاج الدولي، مساء السبت، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أقدم أحد الحاضرين على تقديم الكوفية الفلسطينية لها أثناء الحفل.
وأظهرت مقاطع متداولة إليسا وهي تتلقى الكوفية قبل أن تعود وترميها، ما فتح باباً واسعاً للتأويلات، وانقسمت على إثره التعليقات بين منتقدين ومدافعين عن الفنانة.
واعتبر عدد من المنتقدين أن رمي الكوفية يمثل إساءة إلى أحد أبرز رموز القضية الفلسطينية، مستحضرين مواقف إليسا السياسية السابقة، فيما رأى آخرون أن تصرفها على المسرح يعكس موقفاً سياسياً لا يمكن تجاهله.
في المقابل، دافع آخرون عن الفنانة اللبنانية، معتبرين أن اختزال موقفها من القضية الفلسطينية في مقطع قصير لا تتجاوز مدته ثواني قد يكون مجحفاً، ومشيرين إلى مواقف سابقة لها عبّرت خلالها عن تضامنها مع الفلسطينيين.
واستعاد مدافعون عن إليسا مشاركتها في حفلات سابقة، من بينها حفل في السويد ظهرت خلاله بالكوفية والعلم الفلسطيني، إلى جانب مواقف أخرى نُسب إليها فيها التعبير عن دعمها للفلسطينيين.
وبينما تواصل مقاطع الحفل انتشارها على منصات التواصل، يستمر الجدل بشأن حقيقة موقف إليسا وما إذا كان ما حدث مجرد تصرف عابر على خشبة المسرح أم يحمل دلالة سياسية.