سجّل قطاع الدواجن خلال الفترة الأخيرة تراجعاً في مستويات الإنتاج، حيث انخفض الإنتاج الشهري من لحوم الدواجن من نحو 16 ألف طن إلى حوالي 13.6 ألف طن، وفق ما أكده رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء إبراهيم النفزاوي.
وأوضح النفزاوي أن موجة الحر الأخيرة تسببت في نفوق أعداد من الدجاج، وهو ما انعكس على حجم الإنتاج، إلى جانب تراجع إنتاج البيض ليبلغ حالياً نحو 11 ألف طن.
ورغم انخفاض العرض، أكد النفزاوي أن عمليات التزويد تسير بشكل عادي، مشيراً إلى أن تراجع الإنتاج تزامن مع انخفاض في مستوى الاستهلاك والطلب على اللحوم البيضاء، الأمر الذي حدّ من تأثير النقص المسجل في السوق.
وتوقع استقرار الكميات والعودة إلى مستويات أفضل مع حلول شهر أكتوبر المقبل، نافياً وجود أزمة في القطاع وداعياً إلى عدم تهويل الوضع.
وأضاف أن المنتجين وتجار التفصيل والمزودين، بالتنسيق مع وزارة التجارة وتنمية الصادرات، يعملون على معالجة التراجع المسجل في الإنتاج وضمان استقرار التزويد وتفادي أي ضغوط محتملة على السوق.
وفي ما يتعلق بقطاع المذابح، انتقد النفزاوي انتشار المذابح العشوائية، معتبراً أنها تضر بالقطاع وتساهم في اضطراب الإنتاج، خاصة في ظل تراجع عدد المذابح المرخّص لها.
وأشار إلى أنه تم تحسين هامش الربح الممنوح لأصحاب المذابح القانونية، رغم أنه لا يزال دون المستوى الذي يعتبره المهنيون مناسباً لضمان استمرارية نشاطهم.