أفادت مديرة الشؤون الطلابية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أحلام الدخلاوي، بأن إعادة التوجيه الجامعي لأسباب صحية تشمل الحالات التي تستوجب بقاء الطالب بالقرب من عائلته لتلقي العلاج، وذلك بناءً على ملف طبي تتولى لجنة مختصة بوزارة الصحة تقييمه.
وأوضحت الدخلاوي، خلال استضافتها في برنامج “صباح الورد” على الجوهرة أف أم، أن اللجنة المختصة تتولى دراسة الأمراض وتصنيف الملفات حسب درجة الخطورة والأولوية، مشددة على ضرورة أن يتضمن الملف الطبي جميع التحاليل والتقارير والمؤيدات التي تثبت حاجة الطالب إلى التواجد قرب عائلته خلال فترة العلاج.
وبيّنت أن إعادة التوجيه الجامعي تنقسم إلى أربعة أنواع رئيسية، تشمل إعادة التوجيه لأسباب عادية، لفائدة الطلبة الراغبين في تغيير شعبهم وفق مجموع النقاط وطاقة الاستيعاب المتبقية، إلى جانب إعادة التوجيه لأسباب اجتماعية لفائدة الطلبة الذين يواجهون ظروفًا اجتماعية خاصة، حيث تخضع ملفاتهم لدراسة لجنة اجتماعية مختصة.
كما تشمل العملية إعادة التوجيه الآلي للطلبة الغائبين عن الدورات السابقة، حيث يتم توجيههم آليًا وفق نوع شهادة البكالوريا، وطاقة الاستيعاب المتبقية، وبالاعتماد على أقرب مؤسسة جامعية إلى مقر إقامتهم.
وأشارت الدخلاوي إلى أن تقديم المطالب يتم عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للغرض، مع إمكانية اختيار 5 شعب كحد أقصى، داعية الطلبة إلى توخي الدقة عند تعمير مطالبهم، باعتبار أنه لا يمكن تعديل الاختيارات بعد تأكيدها.
وأكدت أن باب الاعتراضات وإعادة التوجيه يغلق غدًا الأربعاء، داعية الطلبة المعنيين إلى الاطلاع مسبقًا على مجموع النقاط والشروط المنشورة على الموقع قبل تقديم مطالبهم.