أفادت صحيفة «جيروزاليم بوست» بأن إسرائيل فوجئت بسرعة تعافي قطاع الصناعات الدفاعية الإيرانية عقب الحرب الإسرائيلية-الأمريكية الأخيرة ضد إيران، مشيرة إلى أن تأثير الضربات على قدرات طهران الصناعية قد يكون أقل مما كان متوقعاً.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي وجهاز «الموساد» أن تطور صناعة الدفاع الإيرانية تباطأ لبضعة أشهر فقط، وليس لسنوات، في وقت تمكنت فيه طهران من الحفاظ على جزء مهم من قدرتها على إنتاج الصواريخ الباليستية بوتيرة سريعة.
وبحسب التقديرات التي أوردتها الصحيفة، فإن استعادة إيران قدرتها على إنتاج ما بين 100 و300 صاروخ باليستي شهرياً ستتيح لها إعادة بناء مخزونها من الصواريخ إلى مستويات ما قبل «حرب الـ12 يوماً» بحلول منتصف عام 2027.
وتعكس هذه التقديرات مخاوف إسرائيلية من أن قدرة إيران على إعادة بناء منظومتها الصاروخية قد تكون أسرع من المتوقع، رغم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للصناعات الدفاعية خلال الحرب.