تحتفل تونس اليوم بالعيد الوطني للمرأة، في مناسبة تستحضر مسيرة المرأة التونسية وما حققته من مكاسب وإنجازات، وتؤكد في الوقت ذاته أهمية مواصلة دعم حقوقها وتعزيز حضورها في مختلف المجالات.
ويأتي إحياء هذا اليوم تخليدًا لذكرى اعتماد مجلة الأحوال الشخصية، التي أحدثت تحولات جوهرية في قوانين الأسرة، من أبرزها منع تعدد الزوجات وإسناد سلطة الطلاق إلى القضاء بدلًا من الرجل.
ويمثل العيد الوطني للمرأة محطة سنوية لتسليط الضوء على الدور الذي تضطلع به المرأة التونسية في مختلف المجالات، إلى جانب التأكيد على ضرورة تعزيز مكانتها ومشاركتها في الحياة العامة ومواصلة العمل على صون حقوقها.
كما يشكل هذا اليوم مناسبة لتقدير إسهامات المرأة التونسية في بناء المجتمع ودعم مسار التنمية، واستحضار أبرز المحطات التي طبعت مسيرتها على مدى عقود.