خلّفت الأمطار الغزيرة المصحوبة بتساقط حجر البرد، التي شهدتها مساء الجمعة معتمديات سبيبة وسبيطلة وجدليان بولاية القصرين، أضرارًا متفاوتة في عدد من المحاصيل الفلاحية، خاصة الزيتون والخضروات والأشجار المثمرة، ما أثار مخاوف الفلاحين بشأن مردودية الموسم الحالي.
وأكد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالقصرين، محمد حسن الأزهري، أن نسبة الأضرار المسجلة تتراوح بين 50 و70 بالمائة، فيما تجاوزت الخسائر المسجلة في صابة الزيتون بمعتمدية سبيبة 70 بالمائة، لتكون المنطقة الأكثر تضررًا من هذه التقلبات الجوية.
وأوضح الأزهري، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن حبات البرد أتلفت مساحات هامة من الخضروات وألحقت أضرارًا بأغصان الأشجار المثمرة، مشددًا على ضرورة الإسراع بمداواة الأشجار المتضررة لتفادي تفاقم الإصابات التي قد تؤثر في نموها وإنتاجيتها.
وفي ما يخص التعويضات، أشار المسؤول إلى أن صندوق تعويض الأضرار الفلاحية الناجمة عن الجوائح الطبيعية لا يشمل الأضرار الناتجة عن تساقط حجر البرد، داعيًا الفلاحين إلى الانخراط في الصندوق للاستفادة من آليات التعويض عن الأضرار التي يغطيها.
من جانبهم، عبّر عدد من فلاحي سبيبة عن قلقهم إزاء حجم الخسائر التي لحقت بغراسات الزيتون والخضروات، معتبرين أن شدة الأمطار وتساقط البرد كانا استثنائيين، ومطالبين بتدخل الجهات المعنية لمعاينة الأضرار وتقديم المساعدة اللازمة لتجاوز تداعياتها.
(وات)