دعت المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط إلى التدخل الفوري للتحقق من أوضاع عدد من الأطفال القُصّر الذين يوجدون في وضعيات هشاشة ويبيتون على الأرصفة، وذلك إثر تداول صور ومقاطع فيديو تُظهر أطفالاً ينامون في ساحة برشلونة بالعاصمة وعدد من الفضاءات العامة.
وأكدت المنظمة، في بيان لها، أن هذه الحالات تندرج ضمن وضعيات الطفولة المهددة التي تستوجب تدخلاً عاجلاً وفق التشريعات الجاري بها العمل، مشيرة إلى أنها قامت بإشعار وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، والمندوب العام لحماية الطفولة، والمندوب الجهوي لحماية الطفولة بتونس، إلى جانب وكيل الجمهورية لدى المحكمة الابتدائية بتونس.
وشددت المنظمة على أن التثبت من حقيقة كل حالة يبقى من مهام الجهات الرسمية المختصة، غير أن ظهور أطفال في مثل هذه الظروف يستوجب التحرك السريع للتحقق من أوضاعهم وتحديد المسؤوليات واتخاذ التدابير الحمائية اللازمة.
وفي تصريح لبرنامج “أحلى صباح”، قالت رئيسة المنظمة ريم الخذيري إن وجود أطفال يفترشون الأرصفة يكشف عن إخلالات في أداء الهياكل المعنية بحماية الطفولة، معتبرة أن وصولهم إلى هذه الوضعيات يستوجب مراجعة آليات التدخل.
وكشفت الخذيري عن ارتفاع عدد حالات الطفولة المهددة التي يتعهد بها القضاء، مشيرة إلى انتقالها من 22 ألف حالة سنة 2022 إلى 25 ألف حالة سنة 2023.