بينهم طفلان.. الكشف عن هويات ضحايا طائرة فلوريداالمنكوبة (صور)
كشفت تفاصيل جديدة عن حادث تحطم الطائرة الخاصة في ولاية […]
كشفت تفاصيل جديدة عن حادث تحطم الطائرة الخاصة في ولاية فلوريدا الأمريكية عن هويات الأشخاص التسعة الذين لقوا مصرعهم، في كارثة جوية مأساوية حوّلت رحلة عائلية نحو جزر البهاما إلى فاجعة.
وكانت الطائرة، وهي من طراز «Learjet 60»، قد أقلعت من مطار أوستن-بيرغستروم بولاية تكساس، يوم الأحد 1 نوفمبر 2026، وعلى متنها طياران وسبعة ركاب، قبل أن تتحطم في مقاطعة بالم بيتش، ما أسفر عن وفاة جميع من كانوا على متنها.
وضمت قائمة الضحايا رجل الأعمال في مجال التكنولوجيا آدم روبنسون وزوجته هيلين شارب، وطفليهما إيما، البالغة من العمر أربع سنوات، وتشارلي، البالغ من العمر عامين، إلى جانب مربية الطفلين أنيتا ماريا سيتينا، وصديقتي العائلة راشيل ريد وشارمي فيهر.
كما شملت قائمة الضحايا قائد الطائرة جيف غريغوري، البالغ من العمر 55 عاماً، ومساعدة الطيار ناتاليا غاديليا فيلغويراس، التي لم تتجاوز العشرين من عمرها، وكانت قد حققت حلمها في دخول عالم الطيران بالحصول على رخصتها وهي في سن السابعة عشرة.
وفي تفاصيل اللحظات التي سبقت الكارثة، أظهرت تسجيلات الاتصالات اللاسلكية أن مساعدة الطيار أطلقت نداءات استغاثة متكررة، وأبلغت برج المراقبة عن مشكلات تتعلق بسرعة الطائرة وهبوطها، في مشهد يعكس خطورة الوضع الذي واجهه الطاقم قبل وقوع الحادث.
وتتواصل التحقيقات التي يشرف عليها المجلس الوطني الأمريكي لسلامة النقل لتحديد الملابسات الحقيقية للتحطم، مع دراسة مختلف العوامل المحتملة، ومن بينها الأحوال الجوية واحتمال تشكّل الجليد وتأثيره على أداء الطائرة.
وبينما ينتظر المحققون نتائج التحقيق الفني، تبقى الحصيلة الإنسانية للحادث الأكثر إيلاماً، بعدما فقد تسعة أشخاص حياتهم في رحلة كان يفترض أن تكون بداية عطلة عائلية سعيدة في جزر البهاما.