تتواصل عمليات تعزيز تزويد المساحات التجارية الكبرى والمتوسطة بالمياه المعلبة، في وقت يشهد فيه السوق ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب، وسط تأكيدات باستمرار الإنتاج وتوفر الكميات ودعوات إلى تجنب اللهفة والتخزين.
وفي إحدى المساحات التجارية الكبرى بالضاحية الشمالية، بلغت مبيعات المياه المعلبة أمس نحو 140 ألف قارورة، في حين تتوفر اليوم قرابة 200 ألف قارورة، مع انتظار وصول 80 ألف قارورة إضافية، ما سيرفع الكمية المتاحة إلى حوالي 280 ألف قارورة.
ومن المنتظر أن ترتفع الكميات المتوفرة غدًا إلى نحو 300 ألف قارورة، وفق ما أفاد به رئيس فرع المساحة التجارية محمد مهدي كعاك.
ومع تواصل الإقبال الكبير من المواطنين، تم اعتماد نظام خاص لتنظيم عملية البيع، حيث حُددت حصة كل حريف في حزمتين (Pack 2)، بهدف ضمان توزيع الكميات المتوفرة على أكبر عدد ممكن من الحرفاء.
وأكد كعاك أن التزويد متواصل وبنسق منتظم، مشددًا على أن الكميات التي يتم ضخها كافية لتلبية الطلب، وأن الحرفاء سيجدون حاجياتهم متوفرة خلال الأيام المقبلة.
إنتاج متواصل بأقصى الطاقات
من جانبه، أكد ممثل إحدى شركات المياه المعدنية عدم تسجيل أي تراجع في مستوى الإنتاج، موضحًا أن وحدات التعليب تواصل العمل بأقصى طاقتها لمواكبة الطلب المرتفع.
وأشار إلى أن الكميات المنتجة يتم ضخها بالكامل في مسالك التوزيع، نافيًا وجود أي حجب للمياه عن السوق.
كما أوضح أن عملية التزويد تتم بالتنسيق اليومي مع مصالح وزارة التجارة والديوان الوطني للمياه المعدنية، ضمن خلية متابعة تهدف إلى ضمان انتظام عمليات التوزيع ومواكبة تطورات السوق.
وتواصل 31 وحدة تعليب نشاطها بكامل طاقتها، وسط تأكيدات بأن الكميات المتوفرة تستوجب الابتعاد عن اللهفة وعدم اقتناء أكثر من الحاجيات اليومية.
وتأتي هذه المعطيات في وقت تتواصل فيه عمليات ضخ المياه المعلبة بمختلف المسالك التجارية، مع اعتماد آليات لتنظيم البيع بما يضمن وصول الكميات المتوفرة إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.