تشهد عدد من المناطق بمدينة الحمامات خلال الأيام الأخيرة تراكمًا لافتًا للفضلات، ما أدى إلى تحول بعض الشوارع والأحياء إلى نقاط لتجمع القمامة، في وقت تشهد فيه المدينة ذروة الموسم السياحي وتوافد أعداد كبيرة من الزوار والمصطافين.
وأثار هذا الوضع استياءً في صفوف متساكني الحمامات وزوارها، خاصة لما قد يترتب عنه من انعكاسات بيئية وجمالية، فضلًا عن تأثيره على صورة المدينة السياحية.
وفي هذا السياق، عبّر فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بالحمامات عن قلقه إزاء تدهور الوضع، مستنكرًا ما وصفه بغياب التوضيحات الرسمية بشأن أسباب اضطراب رفع الفضلات، إلى جانب عدم الإعلان عن برنامج واضح أو إجراءات عاجلة لمعالجة الإشكال.