تحوّل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، مساء أمس الإثنين 10 أوت 2026، إلى شاطئ السلام بمدينة قابس، حيث عاين الوضع البيئي بالجهة، مؤكّدًا أن ما حصل السنة الماضية «لا يجب أن يتكرّر هذه السنة».
وشدّد سعيّد على أن القضية البيئية «قضية وطنية»، معتبرًا أن قابس دفعت ثمنًا باهظًا جراء التلوث، وأنها أصبحت ضحية للتلوث البيئي والسياسي.
وأكد رئيس الجمهورية أن الوحدات الملوّثة لن يتم تشغيلها، وأن العمل سيقتصر على الوحدات التي تم إصلاحها، بهدف ضمان محيط سليم لأهالي قابس.
كما شدّد على أن المؤسسات والمنشآت العمومية «ليست للبيع أو للتفريط»، مؤكدًا أن الشعب يريد تفكيك الفساد وتحقيق المحاسبة العادلة.
وخلال زيارته، تحوّل رئيس الدولة إلى مقر الولاية، حيث اجتمع بالوالي وعدد من نواب الجهة، ثم زار المستشفى الجامعي بقابس وعاين ظروف العمل والاكتظاظ ونقص الإمكانيات.
كما عاين الوادي الذي سيتم جهره وإعادة تهيئته بعد تراكم الأوساخ والفضلات به لسنوات طويلة.
وختم سعيّد بالتأكيد على أن «التشخيص واضح واليوم هو زمن العمل»، مشددًا على أن من لا يتحمّل المسؤولية على الوجه المطلوب سيترك مكانه لمن يتحمّلها «بأمانة».