عبّرت النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة عن استيائها من طريقة تعامل الصندوق الوطني للتأمين على المرض «الكنام» مع مستحقات الصيادلة، مطالبة بوضع آلية منتظمة وواضحة لصرفها.
وقالت الكاتبة العامة المساعدة للنقابة، آمنة عباس، خلال حضورها في برنامج «هنا تونس» على ديوان أف أم، إن الجلسة العامة العادية للنقابة شهدت حالة من الاستياء في صفوف الصيادلة، على خلفية ما وصفته بغياب الوضوح في علاقة القطاع بـ«الكنام».
وأوضحت أن الصيادلة لم يتلقوا، إلى غاية 30 سبتمبر، كامل مستحقاتهم المالية، مشيرة إلى أن التحويلات التي تم صرفها سابقاً لم تشمل سوى مستحقات 10 أيام من شهر أوت، بدل تسوية مستحقات الشهر بأكمله.
وطالبت النقابة بتحديد روزنامة واضحة ومنتظمة لتحويل المستحقات، إلى جانب تمكينها من البيانات الإحصائية والمالية المتعلقة بتدفقات الصناديق، بما يساعد على فهم مسار صرف الأموال واتخاذ القرارات المناسبة للقطاع.
كما تحدثت عباس عن صعوبات تواجه الصيادلة على المستوى الإداري والميداني عند استخراج الوثائق والإثباتات عبر المنصة الإلكترونية «تاج».
اعتراض على معاليم لافتات الصيدليات
وفي ملف آخر، انتقدت آمنة عباس مطالبة الصيدليات بدفع معاليم مرتبطة باللافتات، معتبرة أن هناك تضارباً في القرارات بين عدد من الهياكل والمؤسسات الحكومية.
وأوضحت أن وزارة الداخلية والبلديات تطالب بفرض معاليم على لافتات الصيدليات باعتبارها إشهاراً أو إشغالاً وقتياً للطريق العام، في حين ترى النقابة أن اللافتة وشعار الصيدلية لا يندرجان ضمن الإشهار التجاري.
وبيّنت أن وجود اللافتة يعد، وفق ما ذكرته، شرطاً تفرضه التفقدية الصيدلية التابعة لوزارة الصحة للحصول على ترخيص ممارسة النشاط، فضلاً عن دورها التوجيهي في مساعدة المواطنين على الوصول إلى الصيدلية.
ودعت النقابة السلطات المعنية إلى مراجعة الإجراءات محل الاعتراض وفتح حوار مع ممثلي القطاع، مؤكدة تمسكها بما تعتبره ضمانات ضرورية لاستقرار نشاط الصيدليات وحسن سير المرفق الصيدلي.