استعادت حركة المرور بالطريق المؤدية إلى المعبر الحدودي ذهيبة–وازن نسقها الطبيعي، اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، عقب التوصل إلى اتفاق بشأن مطالب الأهالي المحتجين.
وكان عدد من سكان مدينة ذهيبة قد أقدموا في وقت سابق على غلق الطريق وسط المدينة، للمطالبة بالتدخل في ملف يتعلق بقطيع من الإبل يعود لأحد أبناء المنطقة، بعد تعرضه، وفق معطيات محلية، للسطو داخل الأراضي الليبية.
وتعود خلفية الاحتجاج إلى الأشهر الأولى من صيف 2026، حيث تمسك الأهالي بضرورة متابعة الملف والسعي إلى استرجاع القطيع، وهو ما دفعهم إلى التحرك وغلق الطريق المؤدية إلى المعبر الحدودي.
وبعد التوصل إلى اتفاق يستجيب لمطالب المحتجين، تم رفع غلق الطريق واستئناف حركة المرور بشكل طبيعي، لتنتهي بذلك حالة التعطيل التي أثرت على حركة التنقل في المنطقة.