قد يجد المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم نفسه قبل مباراته الثالثة والأخيرة في دور المجموعات أمام هولندا، ضمن قائمة المنتخبات التي سجلت أسوأ نتائج في نسخة واحدة من كأس العالم.
ويأتي ذلك بعد خسارتين ثقيلتين لمنتخب تونس أمام السويد بنتيجة 1-5، ثم أمام اليابان بنتيجة 0-4، حيث سجل هدفًا واحدًا وتلقى 9 أهداف، ما وضعه ضمن المنتخبات التي عرفت حصيلة سلبية في تاريخ مشاركات المونديال.
وتضم هذه القائمة عدة منتخبات عانت بدورها من نتائج قاسية في تاريخ كأس العالم، من بينها كوريا الجنوبية في مونديال 1954، هايتي 1974، زائير (جمهورية الكونغو الديمقراطية حاليًا) في النسخة نفسها، السلفادور 1982، السعودية 2002، كوريا الشمالية 2010، هندوراس 2014، وبنما 2018، حيث تفاوتت حصيلاتها بين غياب التهديف أو تسجيل أهداف قليلة مقابل استقبال عدد كبير من الأهداف.
وتُظهر هذه الإحصائيات أن بعض المنتخبات أنهت دور المجموعات بسجل خالٍ من الانتصارات وبفوارق أهداف كبيرة، في حين لا يزال منتخب تونس أمام فرصة لتحسين صورته في المباراة الأخيرة وتفادي دخول هذه القائمة بشكل بارز في تاريخ المونديال.