تمكن أعوان فرقة الشرطة العدلية بباب بحر بالعاصمة صباح اليوم من وضع حدّ لنشاط أحد أخطر عناصر السرقة من داخل المستشفيات بتونس الكبرى الملقب بـ «الشبح»، وذلك بعد نصب كمين محكم أفضى إلى إيقافه متلبساً في أحد مستشفيات العاصمة وهو متنكر في زي ممرض.
وتعود تفاصيل القضية إلى تواتر البلاغات وتسجيلات كاميرات المراقبة داخل العديد من المؤسسات الاستشفائية بإقليم تونس الكبرى، والتي وثّقت عمليات استيلاء وتسلل محترفة طالت ممتلكات المرضى والإطارات الطبية وشبه الطبية.
وبعد عمليات رصد وتتبع مكثفة للمشتبه به، وهو في العقد الخامس من عمره، تمكن أعوان فرقة الشرطة العدلية باب بحر من تحديد هويته الكاملة وتقفي تحركاته بدقة.
ووفق ما توفر من معطيات فان المتهم يعتبر عنصرا خطيرا وهو مختص في السرقة من داخل المستشفيات، حيث تعلقت به أكثر من 15 قضية مماثلة في مناطق متفرقة بتونس الكبرى. وقد تم الإحتفاظ به شأنه، لإحالته على مصادر التفتيش.