تونس الآن
خيّم الحزن على أفراد من الجالية المصرية في تونس عقب وفاة المواطن المصري محمد، الذي حلّ بتونس قبل نحو شهر بهدف الزواج، قبل أن تنتهي رحلته بوفاته إثر أزمة صحية مفاجئة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 13 أكتوبر، حين كان محمد يستعد لمغادرة تونس والعودة إلى مصر، إلا أنه تعرّض لتوقف في القلب استمر قرابة 30 دقيقة، قبل أن تتمكن الفرق الطبية من إعادة نبضه باستخدام الأجهزة الطبية.
ومنذ ذلك الحين، تدهورت حالته الصحية بصورة متواصلة، إذ توقفت كليتاه عن العمل، وأصبح غير قادر على التنفس بشكل طبيعي، وسط صعوبات في تحديد أسباب حالته رغم تكرار التحاليل والفحوصات والأشعة.
وكشف معز سلامة، أحد أبناء الجالية المصرية في تونس، في منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنه زار محمد بالمستشفى يوم الجمعة، حيث لاحظ تراجع وضعه الصحي، مشيرًا إلى أن الفحوصات المتجددة لم تُظهر أسبابًا واضحة وراء التدهور المتواصل.
وأعلن سلامة لاحقًا وفاة محمد داخل مستشفى فطومة بورقيبة، موضحًا أن نقل جثمانه إلى مصر لدفنه هناك سيكون بعد استكمال الإجراءات الإدارية المطلوبة في تونس، بالتنسيق بين السفارة المصرية والمستشفى.
وأضاف أن مطلبًا قُدّم إلى القطاع القنصلي بمكتب التصديقات، في إطار استكمال الترتيبات اللازمة لإعادة جثمان الفقيد إلى بلاده.