حذّر عضو الجمعية التونسية لطب التجميل، الدكتور أنور جبير، من مخاطر الخضوع لتقنيات التجميل الطبية، على غرار حقن البوتكس والفيلر، خارج الإطار الطبي والقانوني، مشدداً على ضرورة أن يتولى هذه الإجراءات طبيب مختص.
وأوضح جبير وجود مراكز تجميل غير قانونية لا تخضع، وفق تصريحه، لرقابة وزارة الصحة وعمادة الأطباء، وتقوم بممارسات طبية بطريقة غير قانونية، إلى جانب استخدام مواد غير مرخّص لها.
وكشف الطبيب عن التفطن إلى مركز تجميل في ولاية أريانة كانت تعمل داخله طبيبة روسية، وتقوم بعمليات حقن بالبوتكس أو الفيلر لفائدة تونسيين، دون إخضاع المواد المستعملة للمتابعة والمراقبة الطبية اللازمة.
وأضاف أن السلطات القضائية قررت غلق المركز وفتح بحث في ملابسات القضية، إلى جانب منع الطبيبة الروسية من دخول التراب التونسي.
وشدد عضو الجمعية التونسية لطب التجميل على أهمية التثبت من الوضعية القانونية والمهنية للجهة التي تقدم خدمات التجميل الطبي، وتجنب المراكز غير المرخصة، محذراً من المخاطر الصحية التي قد تنجر عن ممارسة هذه التقنيات خارج الإشراف الطبي المختص.