تُوّج الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف 11 عالميا، اليوم الثلاثاء بلقب دورة بكين للتنس، رافعا رصيده إلى 102 لقب في مسيرته، بعد انسحاب منافسه الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف التاسع عالميا، مع بداية المجموعة الثانية من المباراة النهائية.
وحسم ديوكوفيتش المجموعة الأولى بعد شوط فاصل بنتيجة 7-6 (7-3)، قبل أن يتقدم دي مينور في الشوط الأول من المجموعة الثانية، ثم يقرر الانسحاب، دون أن تتضح على الفور أسباب ذلك.
ويأتي هذا التتويج ليضع ديوكوفيتش، صاحب 24 لقبا في البطولات الأربع الكبرى، على بعد لقب واحد من معادلة رقم السويسري روجيه فيدرر، صاحب 103 ألقاب، فيما تفصله ستة ألقاب عن الرقم القياسي المسجل باسم الأمريكي جيمي كونورز، برصيد 109 ألقاب.
كما عزز النجم الصربي سجله المميز في العاصمة الصينية، محققا انتصاره الـ34 في 34 مباراة خاضها في بكين، ومتوجا بلقبه السابع في الدورة، والأول له فيها منذ عام 2015، خلال مشاركته السابعة.
ولم يكن طريق ديوكوفيتش إلى النهائي عاديا، إذ تأهل إلى المباراة النهائية يوم الاثنين بعد انسحاب الروسي دانييل مدفيديف في المجموعة الثانية، عقب إصابته بكرة سددها ديوكوفيتش بمضربه وأصابت أحد المتفرجين.
وشهدت المباراة النهائية منافسة بدنية قوية في المجموعة الأولى التي امتدت لأكثر من ساعة، كما احتاج اللاعبان إلى فترتين للعلاج قبل انطلاق المجموعة الثانية.
وقال ديوكوفيتش عقب التتويج إنه كان يتخيل دائما نفسه وهو يرفع الكأس، خصوصا في بكين، لكنه أقر بأن الواقع أصبح مختلفا بالنسبة إليه، مشيرا إلى أنه عاش عاما صعبا بسبب مشكلات بدنية وصحية، وأنه كان يسعى إلى استعادة الشعور الجيد على أرض الملعب.
من جانبه، اعتذر دي مينور للجماهير عقب انسحابه، قائلا إنه لم يكن يشعر بأنه في حالة جيدة، معربا عن أسفه لأن المباراة النهائية لم تنته بالطريقة التي كان يتمناها.
وكان اللاعب الأسترالي قد بلغ النهائي بدوره بعد انسحاب منافسه البولندي هوبرت هوركاتش بسبب الإصابة خلال مباراة الدور نصف النهائي التي أقيمت الاثنين.