أعلنت كوريا الشمالية إجراء اختبار لسلاح جديد بإشراف الزعيم كيم جونغ أون، في خطوة قالت بيونغ يانغ إنها تعكس تقدّمًا في مسار تحديث قدراتها الدفاعية.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم جونغ أون تأكيده أن الاختبار أظهر تطورًا في تكنولوجيا الدفاع «فائقة الحداثة»، من دون أن تحدد بيونغ يانغ طبيعة السلاح الذي تم اختباره.
ويأتي الإعلان بعد تأكيد الجيش الكوري الجنوبي إطلاق كوريا الشمالية صاروخين باليستيين قصيري المدى من منطقة وونسان باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي. ووفق المعطيات الكورية الجنوبية، قطع أحد الصاروخين نحو 450 كيلومترًا، فيما تجاوز مدى الثاني 600 كيلومتر.
وأشارت وكالة «يونهاب» إلى أن الصور التي بثتها وسائل الإعلام الكورية الشمالية قد توحي بأن الاختبار يتعلق بصاروخ فرط صوتي، مستندة إلى بيانات ظهرت على شاشة متابعة التجربة، من بينها اسم «هواسونغفو-11 ما-1» وبيانات عن سرعة الصاروخ وارتفاعه ومداه.
ويأتي هذا الاختبار في سياق سلسلة من التجارب الصاروخية التي أجرتها بيونغ يانغ خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع مناورات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان أو عقبها.
وتصف كوريا الشمالية هذه المناورات بأنها تدريبات تمهّد للحرب، فيما تدعو سيول وواشنطن وطوكيو بيونغ يانغ إلى وقف تجاربها الصاروخية، معتبرة أن عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية تتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي.