شهدت عمادة المكارم من ولاية سيدي بوزيد، أمطاراً غزيرة تواصلت لنحو 50 دقيقة دون انقطاع، ما أدى إلى تشكل سيول جارفة وانجراف عدد من الطرقات والمسالك، إلى جانب عزل عدة مناطق ريفية، وفق ما أفاد به عضو المجلس المحلي بالمكارم الشرقية، بلقاسم العمري.
وأوضح العمري، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صباح الورد» على «الجوهرة أف أم»، أن السيول تسببت في وفاة طفل يبلغ من العمر 5 سنوات ونصف، بعد أن جرفته المياه على بعد أمتار من مقر سكناه أثناء وجوده قرب مجرى «واد ثميد».
وأضاف أن مناطق الطوالبية والجرايدية وأولاد سلمى وأولاد غصنة أصبحت معزولة بالكامل، فيما تضررت منطقة العبايدية بدرجة أقل، مشيراً إلى أن السيول جرفت الطرقات والمسالك وتسببت في تشكل حفر يتراوح عمقها بين 4 و5 أمتار.
كما أصبحت مدرسة عقبة معزولة كلياً نتيجة الأضرار التي لحقت بالمسالك المؤدية إليها، وهو ما قد يهدد عودة التلاميذ والإطار التربوي إليها في حال عدم التدخل العاجل لإعادة فتح الطرقات.
وأشار العمري إلى أن بُعد مكان الحادثة، الذي يناهز 8 كيلومترات عن وسط قرية المكارم، صعّب تدخل فرق الحماية المدنية في الوقت المناسب، قبل أن يتولى الأهالي انتشال جثة الطفل.