عاد شعر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الواجهة مجدداً، بعدما أثارت صور حديثة له ظهر فيها بتسريحة مختلفة ولون شعر أكثر قتامة من المعتاد، موجة من التعليقات والتكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وظهر ترامب لدى وصوله إلى أحد مطارات مورستاون في ولاية نيوجيرسي، مرتدياً بدلة كحلية وربطة عنق صفراء، فيما بدا شعره أكثر قتامة ومصففاً بطريقة مختلفة، مع انتقال فرق الشعر الجانبي المعتاد إلى الجهة المقابلة.
وسرعان ما تداول رواد مواقع التواصل صور الرئيس الأميركي، معربين عن استغرابهم من إطلالته الجديدة، بينما سخر آخرون، ولا سيما من معارضي ترامب، من مظهره.
ومن بين المعلقين المحامي جورج كونواي، الذي كتب على منصة «إكس»: «يجب القيام بشيء ما بشأن شعره بموجب التعديل الخامس والعشرين»، في تعليق ساخر دعا فيه إلى تغيير الإطلالة.
أما الروائية والكاتبة آن لاموت، فعلقت على مظهر ترامب قائلة: «أحب هذه الإطلالة.. تبدو شابة جداً»، قبل أن تشبهه بالممثل بيرس بروسنان، الذي أدى دور جيمس بوند.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يلفت فيها شعر ترامب الأنظار مؤخراً، إذ أثار اهتماماً الشهر الماضي بعدما بدا أكثر كثافة ولمعاناً خلال خطاب ألقاه في لاس فيغاس.
كما نشر الحساب الرسمي للحزب الديمقراطي على منصة «إكس» صورة قديمة لترامب، أجرى من خلالها مقارنة بين مظهر شعره في السابق وإطلالته الأحدث.
وأعادت التسريحة الجديدة إلى الواجهة الجدل القديم حول شعر ترامب، الذي لطالما أثار تساؤلات بشأن طبيعته وما إذا كان يستخدم شعراً مستعاراً أو قطعة شعر إلى جانب شعره الأصلي، وفق تقرير لصحيفة «إندبندنت».
ترامب، من جانبه، نفى مراراً استخدام شعر مستعار، وقال خلال كلمة ألقاها في حديقة الورود بالبيت الأبيض، الخميس: «لسنوات، كان عليّ أن أعاني من أشخاص يقولون: إنه يضع شعراً مستعاراً. أنا لا أضع شعراً مستعاراً».
وسبق للرئيس الجمهوري أن استشهد بتجمع انتخابي في ولاية أوهايو عام 2024، شهد رياحاً قوية، باعتباره دليلاً على أن شعره حقيقي، موضحاً أن الشعر المستعار لم يكن ليبقى على رأسه في مثل تلك الظروف.
ولم يصدر البيت الأبيض تعليقاً بشأن الإطلالة الجديدة حتى الآن، فيما تواصل تسريحة شعر ترامب، التي أثارت اهتماماً على مدى عقود، حضورها كواحدة من أكثر سماته الشخصية إثارة للنقاش، حتى قبل دخوله عالم السياسة.
(العربية)