لا تقتصر العناية بمستويات السكر في الدم على اختيار مكونات […]
لا تقتصر العناية بمستويات السكر في الدم على اختيار مكونات الوجبات الرئيسية، بل تمتد أيضاً إلى ما يتناوله الشخص بينها من وجبات خفيفة، إذ يمكن للاختيارات الغذائية المناسبة أن تساهم في الحد من التقلبات السريعة في مستويات الغلوكوز وتعزيز الشعور بالشبع.
وتكتسب الوجبات الغنية بالبروتين أهمية خاصة لدى الأشخاص المصابين بالسكري، خصوصاً عند الجمع بينها وبين الألياف والدهون الصحية، لما لذلك من دور في إبطاء عملية الهضم والتأثير في سرعة امتصاص الكربوهيدرات.
وفي تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» الأمريكي، استعرضت اختصاصية التغذية سارة أنزلوفار 10 خيارات من الوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين، التي يمكن أن تكون مناسبة للأشخاص الذين يراقبون مستويات السكر في الدم.
وتتصدر القائمة حبوب فول الصويا المحمصة، إذ يوفر ثلث كوب منها نحو 14 غراماً من البروتين و5 غرامات من الألياف، ما يجعلها خياراً يجمع بين العنصرين الغذائيين.
كما يأتي الحمص المحمص ضمن الخيارات المقترحة، حيث تحتوي الحصة الواحدة منه على نحو 6 غرامات من البروتين، إلى جانب الجبن القريش الذي يوفر ما بين 10 و14 غراماً من البروتين في نصف كوب، مع كمية محدودة من الكربوهيدرات.
وتشمل القائمة أيضاً أصابع الجبن، التي توفر ما بين 6 و7 غرامات من البروتين، والزبادي اليوناني الذي يحتوي على نحو 12 إلى 18 غراماً، مع التوصية باختيار الأنواع غير المحلاة لتجنب السكريات المضافة.
أما البيض المسلوق، فيوفر قرابة 6 غرامات من البروتين للحبة الواحدة، في حين تمنح كمية تبلغ 85 غراماً من التونة المعلبة نحو 20 غراماً من هذا العنصر الغذائي.
وتضم الخيارات كذلك الفستق، الذي يجمع بين البروتين والألياف والدهون غير المشبعة، وبذور اليقطين المحمصة التي توفر حوالي 8 غرامات من البروتين للأونصة الواحدة.
وتكتمل القائمة بشرائح اللحم أو الديك الرومي المجففة، التي تحتوي على ما بين 9 و11 غراماً من البروتين، مع ضرورة الانتباه إلى نسب الملح والسكريات المضافة عند اختيار هذه المنتجات.
ووفقاً للتقرير، فإن الجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية قد يساعد على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات وتحسين استجابة الجسم للغلوكوز بعد تناول الطعام، فضلاً عن إطالة الشعور بالشبع.
ومع ذلك، تختلف استجابة الجسم للأطعمة من شخص إلى آخر، لذلك لا تمثل هذه الخيارات بديلاً عن المتابعة الطبية والتغذوية، بل يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي متوازن يتلاءم مع احتياجات كل شخص.
(إرم)












