تنطلق السنة التكوينية الجديدة بالوكالة التونسية للتكوين المهني يوم 17 سبتمبر 2026، وسط استعدادات لاستقبال نحو 25 ألفًا و830 متكونًا، بزيادة تقدر بـ9 بالمائة مقارنة بالسنة التكوينية الماضية.
وأفادت مديرة الإعلام والاتصال بالوكالة، فاتن العدسي، بأن السنة التكوينية 2026-2027 ستشهد تنظيم أربع دورات تكوينية، موزعة على أشهر سبتمبر ونوفمبر 2026، ثم فيفري وأفريل 2027.
وفي إطار مواكبة حاجيات سوق الشغل، أعلنت الوكالة إحداث 6 اختصاصات تكوينية جديدة، تشمل مرافق حياة، وتقنيًا ساميًا في تقنيات الاتصال اختصاص ملتيميديا، وتقنيًا ساميًا مبرمجًا في الواب وتقنية الجوال، وتقنيًا ساميًا في التزويق الداخلي، وتقنيًا ساميًا في تركيب الأنظمة الشمسية، إلى جانب اختصاص عون في الخبزة والمعجنات.
كما تم تدعيم عدد من مراكز التكوين باختصاصات إضافية، إلى جانب إعادة فتح ثلاثة مراكز، وهي مركز المعدات بسوسة، ومركز الفتاة الريفية، ومركز التكوين في الآلية العامة بقرمبالية.
وفي سياق الاستعداد للعودة التكوينية، كثفت الوكالة التونسية للتكوين المهني من نسق متابعة مشاريع التهيئة والصيانة، حيث أدى المدير العام للوكالة، إلياس الشريف، يوم 27 أوت 2026، زيارة ميدانية شملت 11 مؤسسة تكوينية ووحدة إقامة وإعاشة موزعة على ست ولايات هي أريانة وتونس وبن عروس ونابل وسوسة والمنستير.
وشملت الزيارة معاينة أشغال التهيئة والصيانة بعدد من المؤسسات، إلى جانب متابعة جاهزية المبيتات والمطاعم وورشات التكوين، والوقوف على تقدم مشاريع جديدة، من بينها مشروع مركز التكوين والتدريب المهني بجبل الجلود.
كما تم خلال الزيارة معاينة أشغال عدد من وحدات الإقامة والإعاشة، والتأكيد على ضرورة تسريع نسق الإنجاز واستكمال التدخلات في الآجال المحددة، بما يضمن جاهزية المؤسسات لاستقبال المتكونين.
وشدد إلياس الشريف على أهمية توفير أفضل الظروف البيداغوجية واللوجستية للمتكونين، مؤكدًا أن تحسين البنية التحتية والارتقاء بجودة خدمات التكوين والإقامة والإعاشة يمثلان من أولويات الوكالة استعدادًا للسنة التكوينية الجديدة.