اكتسب حليب اللوز انتشاراً واسعاً باعتباره بديلاً نباتياً للحليب التقليدي، […]
اكتسب حليب اللوز انتشاراً واسعاً باعتباره بديلاً نباتياً للحليب التقليدي، لما يحتويه اللوز من عناصر غذائية ومركبات قد تساعد على الحد من الالتهابات ودعم صحة الجسم. غير أن فوائده ليست متساوية في جميع المنتجات، إذ تتأثر بكمية اللوز المستخدمة ومكونات الحليب وطريقة تصنيعه.
وبحسب موقع «فيري ويل هيلث» الصحي، فإن القيمة الغذائية لحليب اللوز تختلف من منتج إلى آخر، كما أن تأثيره الصحي يرتبط بتركيبته الغذائية والاحتياجات الفردية لمن يستهلكه.
مركبات غذائية ذات خصائص مضادة للأكسدة
يحتوي اللوز على فيتامين «هـ»، المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة، والذي يساعد على حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة.
كما يوفر مركبات نباتية تُعرف بالبوليفينولات، يُحتمل أن تسهم في تنظيم العمليات الالتهابية داخل الجسم، إلى جانب الدهون الأحادية غير المشبعة، وخاصة حمض الأوليك، المرتبط بفوائد محتملة لصحة القلب.
لكن كمية هذه المركبات في حليب اللوز تتفاوت بحسب نسبة اللوز المعتمدة في تصنيعه، وهو ما يجعل القيمة الغذائية للمنتجات التجارية مختلفة.
السكر المضاف قد يقلل من فوائده
في المقابل، لا تُعد جميع أنواع حليب اللوز خيارات صحية بالقدر نفسه، إذ تحتوي بعض المنتجات على كميات مرتفعة من السكريات المضافة، وقد يرتبط الإفراط في استهلاك السكر بزيادة مؤشرات الالتهاب في الجسم.
وتتضمن بعض التركيبات التجارية أيضاً مستحلبات ومواد صمغية وكاراجينان لتحسين القوام، وهي مكونات أثيرت تساؤلات بشأن تأثيراتها المحتملة على صحة الأمعاء، غير أن الأدلة البشرية المتاحة لا تزال غير كافية لإثبات أنها تسبب الالتهابات عند استهلاكها بالكميات المعتادة.
كما أن انخفاض نسبة اللوز في بعض المنتجات يحد من كمية المركبات الغذائية المفيدة التي توفرها.
كيف تختار النوع المناسب؟
يمكن إدراج حليب اللوز غير المحلى ضمن نظام غذائي متوازن، مع تفضيل الأنواع المدعمة بالكالسيوم وفيتاميني «د» و«ب12»، للمساهمة في تلبية بعض الاحتياجات الغذائية ودعم صحة العظام.
وينصح الخبراء بقراءة الملصق الغذائي قبل الشراء، والتثبت من خلو المنتج من السكريات المضافة، إلى جانب الاطلاع على نسبة اللوز ومحتواه من العناصر الغذائية.
ورغم ما قد يوفره حليب اللوز من فوائد، لا تتوفر أدلة علمية كافية تثبت أن تناوله بمفرده يعالج الالتهابات المزمنة، إذ يظل اتباع نظام غذائي متوازن من أهم العوامل المساهمة في دعم الصحة.
(إرم)













