قد يكون إدراج الفاصوليا ضمن النظام الغذائي بانتظام خطوة مفيدة لدعم صحة القلب والمساعدة على خفض مستويات الكوليسترول، وخاصة الكوليسترول الضار (LDL)، بفضل احتوائها على الألياف ومجموعة من المركبات الغذائية التي تساهم في تنظيم مستويات الدهون في الدم.
وبحسب تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث»، فإن تناول كوب من الفاصوليا يومياً، أو أربع مرات أسبوعياً على الأقل، قد يساعد على تحقيق فوائد أكبر في هذا الجانب.
وأظهرت أبحاث أن الاستهلاك المنتظم للفاصوليا يرتبط بانخفاض مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار، ويُعزى ذلك أساساً إلى غناها بالألياف الغذائية التي تدعم صحة القلب، وتساعد على التحكم في الوزن وتعزيز الشعور بالشبع، فضلاً عن دورها المحتمل في الحد من الالتهابات.
الألياف والنشا المقاوم.. فوائد متعددة
لا تقتصر فوائد الفاصوليا على الألياف، فهي تحتوي أيضاً على النشا المقاوم، وهو نوع من النشا يصل إلى الأمعاء الغليظة ويتخمر فيها، ليشكل غذاءً للبكتيريا النافعة. كما يرتبط هذا المركب بفوائد محتملة في تنظيم مستويات السكر في الدم والمساعدة على خفض الكوليسترول.
وتُعد الفاصوليا كذلك مصدراً للبروتين النباتي، الذي يرتبط استهلاكه ضمن نظام غذائي متوازن بانخفاض مستويات الكوليسترول الضار. وينطبق ذلك أيضاً على مصادر أخرى، مثل المكسرات وفول الصويا.
وقد تساعد زيادة الاعتماد على البروتينات النباتية في تقليل استهلاك بعض مصادر البروتين الحيواني الغنية بالدهون المشبعة، التي قد تسهم في ارتفاع الكوليسترول الضار.
الستيرولات النباتية ودورها في امتصاص الكوليسترول
ومن بين المركبات الأخرى الموجودة في الفاصوليا الستيرولات النباتية، وهي مواد تتشابه في تركيبها مع الكوليسترول، ويمكن أن تحد من امتصاصه في الأمعاء، بما يساعد على خفض مستوياته في الدم.
وتشير هذه الخصائص مجتمعة إلى أهمية الفاصوليا ضمن نظام غذائي يدعم صحة القلب، غير أن تناولها لا يُغني عن اتباع نمط حياة صحي أو الالتزام بالعلاج الموصوف للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول.
(إرم)