قد يبدو ارتداء سماعات «آيربودز» بشكل معكوس، مع تبديل السماعة اليمنى باليسرى وتوجيه السيقان إلى الأعلى، خطأً في طريقة الاستخدام، إلا أن بعض المستخدمين يلجؤون إلى هذه الطريقة لأسباب تتعلق بالراحة والثبات وجودة الصوت.
وبحسب تقرير لموقع «BGR» المتخصص في أخبار التكنولوجيا، يقول مستخدمون إن قلب السماعات وتوجيه السيقان نحو الأعلى، وأحيانًا نحو مؤخرة الرأس، يساعد على إحكام تثبيتها داخل الأذن، خصوصًا أثناء الجري أو ممارسة التمارين.
وتعتمد الفكرة على تبديل السماعة اليسرى بالأذن اليمنى والعكس، ثم وضعهما بطريقة معكوسة. ويرى بعض المستخدمين أن هذه الطريقة تمنحهم راحة أكبر، خصوصًا أن ملاءمة سماعات الأذن تختلف باختلاف شكل الأذن.
كما أشار مستخدمون إلى أن وضع السماعات بهذه الطريقة قد يحسن جودة الصوت بالنسبة إليهم، إذ لاحظ بعضهم زيادة في وضوح الصوت أو قوة الجهير، بينما ربط آخرون الأمر بتحسين إحكام السماعة داخل الأذن.
لكن هذه الطريقة ليست ضمن أسلوب الاستخدام الذي صممت «آبل» سماعات آيربودز من أجله، وقد تكون لها بعض السلبيات.
الميكروفون والصوت المكاني.. أبرز السلبيات
تتمثل إحدى أبرز المشكلات المحتملة في المكالمات الهاتفية، إذ توجد الميكروفونات في سيقان السماعات. وعند ارتدائها بشكل معكوس، تصبح هذه الميكروفونات موجهة بعيدًا عن الفم، ما قد يؤثر في وضوح صوت المستخدم لدى الطرف الآخر.
وقد تؤثر الطريقة أيضًا في بعض الميزات الصوتية، خصوصًا «الصوت المكاني» مع ميزة تتبع حركة الرأس. فبعد تبديل السماعتين بين الأذنين، قد لا يتطابق توزيع القنوات الصوتية مع موضع السماعة الفعلي، ما يمكن أن يجعل تجربة الصوت المكاني أقل دقة.
كما قد تتأثر طريقة عمل «وضع الشفافية»، الذي يعتمد على الميكروفونات لالتقاط الأصوات المحيطة وتمريرها إلى أذن المستخدم.
وبالتالي، قد تكون الطريقة مفيدة لبعض الأشخاص من ناحية الراحة أو الثبات، لكنها تأتي مقابل احتمال التأثير في جودة المكالمات وبعض ميزات الصوت المتقدمة. وتبقى تجربة المستخدم وشكل الأذن عاملين أساسيين في تحديد مدى ملاءمة هذه الحيلة.